حصيلة حنيش تعزز موقعه في حسابات “البام” للاستحقاقات التشريعية..
هيئة التحرير – آراء
رسم الدكتور طارق حنيش، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة المنارة بمراكش، خلال الولاية التشريعية 2021-2026، ملامح تجربة سياسية فريدة ارتكزت على الحضور الميداني، والترافع داخل المؤسسات، وربط العمل البرلماني بالانشغالات اليومية للمواطنين، في مسار عزز موقعه كأحد الوجوه البارزة داخل المشهد السياسي المحلي بعاصمة النخيل.
وكرّس طارق حنيش حضوره داخل مجلس النواب من خلال حصيلة بلغت 129 سؤالاً برلمانياً، شملت مختلف القطاعات الحيوية والقضايا التي تلامس حياة المواطنين، من الصحة والتعليم والتشغيل، إلى النقل والثقافة والتواصل والقدرة الشرائية، مروراً بالاقتصاد غير المهيكل والبعد البيئي، ووضعية المرأة القروية، والذكاء الاصطناعي، في تعبير عن انفتاح على ملفات ترتبط بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها المغرب.
وحملت الأسئلة التي تقدم بها حنيش انشغالات مرتبطة بواقع المواطنين وانتظارات الساكنة، حيث ترافع عن ملفات النقل الحضري، وتحسين وضعية الفلاحين، وفك العزلة عن بعض المناطق، وتعزيز فرص إدماج الشباب في سوق الشغل، إضافة إلى محاربة الأخبار الزائفة، ودعم التنمية المجالية، وتشجيع الاقتصاد غير المهيكل باعتباره أحد الأوراش المرتبطة بالتشغيل والحماية الاجتماعية.
وعزز النائب البرلماني هذا الحضور من خلال عضويته بلجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، التي شكلت فضاءً لمواكبة عدد من القضايا المرتبطة بالسياسات الاجتماعية، والمساهمة في النقاش المؤسساتي حول ملفات ذات ارتباط مباشر بالمواطنين.
ولم يقتصر حضور طارق حنيش ،الطبيب الأخصائي في المسالك البولية ورئيس هيئة الأطباء بجهة مراكش آسفي على المؤسسة التشريعية، بل امتد إلى العمل الميداني من خلال موقعه كنائب رابع لعمدة مدينة مراكش مكلفا بقطاع التعمير، حيث جعل من هذا الموقع فضاءً للتفاعل المباشر مع انتظارات المواطنين، عبر استقبال الساكنة والمشتكين، والاستماع إلى ملفاتهم وتقديم التوضيحات اللازمة بمعية الأطر والمهندسين المكلفين داخل المجلس الجماعي، بما يساهم في تبسيط المساطر الإدارية، وتقريب الإدارة من المرتفقين، والعمل على تجويد قطاع التعمير باعتباره أحد الأوراش الحيوية بمدينة مراكش..
كما يترأس الدكتور طارق حنيش لجنة التنمية القروية وإنعاش الاستثمارات بمجلس عمالة مراكش، وهي مسؤولية ترتبط بقضايا التنمية وتقليص الفوارق المجالية وتشجيع الاستثمار، فضلاً عن ترؤسه مجلس مجموعة الجماعات الترابية “مراكش – آسفي للتوزيع”، في إطار تدبير ملفات مرتبطة بالخدمات العمومية على المستوى الجهوي و تعزيز التعاون وتضافر الجهود بين عدة جماعات ترابية لتدبير المرافق، وإنجاز مشاريع تنموية مشتركة (مثل معالجة النفايات، خدمات النقل، وتأهيل قطاع الصحة)، وتقديم الخدمات العامة بفعالية تتجاوز الإمكانيات المالية واللوجيستيكية لكل جماعة على حدة..
وعلى المستوى التنظيمي، يعد طارق حنيش من القيادات الفاعلة داخل حزب الأصالة والمعاصرة بمراكش، حيث يضطلع بدور مهم ضمن الدينامية التنظيمية لحزب “البام”، مستنداً إلى تجربة راكمها في العمل المؤسساتي والميداني…
وتنسجم هذه الدينامية مع الاستراتيجية التي أعلن عنها حزب الأصالة والمعاصرة، والقائمة على تقييم الحصيلة الاقتصادية والاجتماعية، وتجديد الأداء السياسي، وتعزيز الحضور الترابي، واختيار كفاءات قادرة على ترجمة انتظارات المواطنين داخل المؤسسات.
ومع دنو موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، يدخل طارق حنيش غمار محطة جديدة مستنداً إلى تجربة تجمع بين المسؤولية البرلمانية والتدبير المحلي والعمل التنظيمي، في دائرة انتخابية تعرف تنافساً قوياً ورهانات متعددة، حيث سيكون معيار الحصيلة والقدرة على التواصل والقرب من المواطنين عاملاً أساسياً في تشكيل خيارات الناخبين.
هذا وشكلت الحصيلة التي راكمها طارق حنيش خلال هذه الولاية رصيداً سياسياً عزز موقعه داخل حزب الأصالة والمعاصرة، ومنح مساره المؤسساتي مزيداً من الأريحية لمواصلة الحضور في المرحلة المقبلة وفق رؤية الحزب وقياداته..
ويشكل مسار طارق حنيش نموذجاً مشرقاً لفاعل سياسي رصين وهادئ، استطاع بفعالية أن يُسهم في عطائه من مواقع متعددة، جاعلاً من الترافع المؤسساتي والقرب من المواطنين أمانة سياسية على عاتقه، وهي مقاربة تجعل من حصيلته التدبيرية والميدانية معياراً للنجاح في مساره السياسي..




