رشيد نجاح يدق ناقوس الخطر بشأن تعثر الملفات الاستثمارية بمراكش ويدعو إلى تسريع المساطر الإدارية..
هيئة التحرير – آراء
أكد رشيد نجاح، مدير شركة لمصاحبة المستثمرين، أن حالة الركود الإداري التي تعرفها بعض الملفات الاستثمارية بمدينة مراكش أصبحت تشكل تحدياً حقيقياً أمام إنجاح المشاريع القادرة على خلق فرص الشغل وتعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح نجاح، في اتصال هاتفي مع جريدة “آراء”، أن المستثمر لا يبحث عن امتيازات أو معاملة خاصة، وإنما عن إدارة مواكبة تساعده على تجاوز الإكراهات القانونية والمسطرية، مشدداً على أن “الغاية ليست قضاء مآرب شخصية، وإنما الغيرة على المدينة والوطن والمساهمة في خلق فرص التنمية”.
وأضاف نجاح، أن دور المراكز الجهوية للاستثمار يفترض أن يرتكز أساساً على مواكبة المستثمرين والدفاع عن المشاريع المنتجة، وليس الاكتفاء بتسجيل الملاحظات أو اتخاذ مواقف قد تعرقل مسار المشاريع قبل استكمال مختلف مراحل دراستها.
ولم يُخفِ نجاح استغرابه من استمرار بعض الملفات الاستثمارية في مواجهة بطء إداري غير مسبوق، معتبراً أن أي تأخير غير مبرر قد تكون له انعكاسات مباشرة على جاذبية المدينة وعلى قدرة الاقتصاد المحلي على خلق مناصب شغل جديدة.
وأكد المتحدث أن احترام المؤسسات والمسؤولين يظل ثابتاً، مبرزاً أنه يتعامل مع مختلف الإدارات بمنطق التعاون والحوار، وأن الهدف من إثارة هذه الملاحظات هو الدفع نحو تحسين الأداء الإداري وجعل الاستثمار رافعة حقيقية للتنمية بمراكش.
وختم نجاح بالتأكيد على أن المستثمر يحتاج إلى إدارة تؤمن بالمشروع وتواكبه في إطار القانون، لأن نجاح أي استثمار لا يعود بالنفع على صاحبه فقط، بل ينعكس على المدينة والوطن من خلال خلق الثروة وفرص العمل




