أشرف السليطين الامغاري
عزز والي أمن مراكش محمد أمشيشو حضوره الميداني داخل مختلف فضاءات المدينة، في إطار مقاربة أمنية تقوم على القرب من المواطن والانفتاح على محيطه الاجتماعي، وهي المقاربة التي جعلت اسمه يحظى بمتابعة لدى الرأي العام المحلي. ويحرص المسؤول الأمني الأول عن ولاية أمن مراكش على اعتماد أسلوب تواصلي مباشر، قائم على التفاعل مع انشغالات المواطنين والإنصات لملاحظاتهم، مع العمل في الوقت ذاته على إيجاد حلول عملية للإشكالات المرتبطة بالشأن الأمني داخل المدينة.

والتفت الجماهير وبعض أنصار الكوكب المراكشي، عقب نهاية المباراة التي جمعت فارس النخيل بضيفه حسنية أكادير لحساب الجولة الخامسة عشرة من البطولة الاحترافية القسم الأول، حول والي أمن مراكش محمد أمشيشو من أجل التقاط صور تذكارية معه، في مشهد عفوي عكس حجم التقدير الذي يحظى به لدى عدد من المتابعين، كما عكس حضوره الميداني وشخصيته الاجتماعية القريبة من المواطنين.

ويبرز هذا النهج من خلال الحضور المتواصل لمحمد أمشيشو في عدد من الفضاءات والتظاهرات، حيث يظهر بشكل منتظم في الأحداث الرياضية، وعلى رأسها مباريات فريق الكوكب المراكشي، في خطوة تعكس حرص المؤسسة الأمنية على تأمين التظاهرات الجماهيرية في أجواء تنظيمية سليمة، وتعزز في الوقت نفسه صورة رجل الأمن القريب من محيطه.

ويؤكد متابعون أن هذا الأسلوب القائم على القرب والتواصل ساهم في ترسيخ ثقة شريحة من المواطنين في العمل الأمني، خاصة في مدينة بحجم مراكش التي تعرف حركية سياحية واقتصادية متواصلة، ما يجعل التحديات الأمنية متجددة وتستدعي يقظة ميدانية دائمة.
ويواصل والي أمن مراكش نهج سياسة الحضور الفعلي في الميدان، واضعاً في صلب أولوياته تعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين والزوار، وترسيخ نموذج أمني يعتمد على الاستباقية والتفاعل المباشر، بما يواكب التحولات التي تعرفها المدينة الحمراء ويستجيب لانتظارات ساكنتها



