بيان اعتذار وتوضيح.. جريدة «مراكش اليوم» تعلن طي صفحة الخلاف مع سمير گودار والدكتور طارق حنيش
الى السيد سمير گودار والسيد طارق حنيش
اعتذار وتوضيح
يسر جريدة ” مراكش اليوم” ومدير نشرها الاستاذ محمد السريدي، ان تنهي الى قرائها وعموم متتبعيها، والى الراي العام المحلي والجهوي والوطني، ان وساطة بعض ذوي النيات الحسنة قد اثمرت طي صفحة الخلاف وسوء الفهم اللذان عمرا طيلة اشهر وسنوات بين الجريدة وبعض القيادات المحلية والجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، خاصة السيد سمير گودار رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، والدكتور طارق حنيش نائب رئيسة المجلس الجماعي بمراكش المفوض له الاشراف وتدبير قسم التعمير. حيث امتد الخلاف وسوء الفهم المذكورين الى طرق ابواب المحاكم في اكثر من مناسبة.
واننا اذ نؤكد في ” مراكش اليوم” على ان الواجب المهني كان وحده الدافع وراء تحرير ونشر المقالات والنصوص المثيرة لموجة الخلاف وسوء الفهم، ونشهد الله اننا لم نتغيى من وراءها لا إساءة ولا تشهيرا ولا مسا بسمعة، خاصة لاشخاص ومسؤولين لم ولن نكن لهم من الناحية الشخصية الا كل تقدير واحترام، واعتبرناهم دائما قيمة مضافة في تدبير الشأن المحلي والجهوي بل وحتى الوطني.
لقد كنا من الاوائل الذين رحبو بركوب الأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري قطار الشأن السياسي ، وتربعها على دفة تسيير الشان المحلي لبهجة الجنوب في اول تجربتها، معتبرين اياها طوق نجاة امتد لينتشل المدينة وساكنتها من مستنقع فساد ظل طيلة عقود وسنوات، وعلى امتداد تجارب تسيير طويلة جاثما على الانفاس.نعم قد يكون سوءا في الفهم والتفسير، او خطئا في التقدير والتأويل، او حتى إرباكا وارتباكا في زحمة الكتابة والتحرير ، قد لبد سماء المقالات و النصوص المذكورة بغيوم سوء فهم كبيرة، جعلت القيادات المعنية تشعر بانها مستهدفة، وبالتالي احتماءها بالقضاء الذي قال كلمته في بعض القضايا المعروضة في هذا الإطار في انتظار بته في القضايا الأخرى باعتبار القاعدة القانونية :” الحكم عنوان الحقيقة”.
واننا في” مراكش اليوم” اذ نسجل الاسلوب الحضاري الذي اعتمده رئيس مجلس جهة مراكش وكذا نائب عمدة مراكش المفوض له تدبير قسم التعمير في التعامل مع الخلاف وسوء الفهم، حيث قررا الاحتكام للقضاء تفعيلا لمبدأ” على المتضرر اللجوء للقضاء”, لا يسعنا كذلك سوى التعبير عن بالغ شكرنا وعميق امتناننا لموقفهما الشجاع والنبيل المتمثل في تنازلهما عن جميع القضايا المرفوعة ضد ” مراكش اليوم” ومدير نشرها ، وما ذلك بسلوك غريب عن رجلين من عيار السيد سمير گودار والسيد طارق حنيش بكل ما يمثلانه من قيم ومبادي، ما أحوج البلاد و العباد اليها اليوم وغدا وفي كل زمان.



