بصمة مصطفى الشيخ تعزز نجاعة التدبير بديوان ولاية جهة مراكش-آسفي
هيئة التحرير
يقود مصطفى الشيخ ، مدير ديوان ولاية جهة مراكش-آسفي، في الآونة الاخيرة، دينامية إدارية متجددة داخل مصالح كتابة الولاية، ترتكز على إرساء أساليب تدبير أكثر نجاعة وفعالية، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تحديث الإدارة الترابية والرفع من جودة الخدمات العمومية.
وقد ساهم هذا التوجه الجديد تحت اشراف الوالي الخطيب الهبيل، في إرساء تنظيم داخلي أكثر فعالية، قائم على احترام الآجال المعقولة، وتبسيط مساطر العمل، وإعادة ضبط آليات التنسيق بين مختلف المصالح، بما مكّن من تحسين مستوى الأداء وتعزيز الانسجام في تدبير الملفات الإدارية والأنشطة الرسمية.
كما شملت هذه الدينامية إعادة تنظيم طرق الاستقبال والإنصات، الأمر الذي انعكس إيجابا على تدبير المواعيد ومعالجة الطلبات، وساعد على تجاوز عدد من الاختلالات التنظيمية التي كانت تؤثر في فترات سابقة على سير العمل، وهو ما أفرز انضباطا أكبر وفعالية أوضح داخل مصالح الولاية.
وامتدت هذه المقاربة أيضا إلى مستوى تتبع الملفات التنموية وتنسيق الأنشطة الرسمية، حيث يتم العمل وفق رؤية عملية تراعي ترتيب الأولويات ومواكبة مختلف مراحل التنفيذ، بما يضمن تكاملا أفضل بين مختلف المتدخلين ويرفع من مردودية التدخلات الميدانية.
وراكم مصطفى الشيخ مسارًا مهنيًا متميزًا داخل منظومة رجال السلطة، إذ بدأ عمله كقائد بمدينة سطات ، قبل تعيينه سنة 2019 مديرًا لديوان والي خطيب الهبيل بجهة بني ملال–خنيفرة، ثم حافظ على المنصب ذاته في عهد الوالي محمد بنبارك قبل أن يختار لمنصب مدير ديوان الخطيب الهبيل بجهة مراكش اسفي .
ويعكس هذا المسار الإداري توجها واضحا نحو ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعزز فعالية الإدارة الترابية ويرتقي بجودة الخدمات العمومية على مستوى جهة مراكش-آسفي




