آراء

بابا صانع ملحمة 1976 .

الصافي افيلال 

أحمد مكروح ( بابا ) اللاعب الوحيد الذي إهدانا كأس أفريقيا للأمم عام 1976 ضد غينيا باديس أبابا، و مرت 48 سنة على هذه الملحمة التاريخية و نحن نطارد في كل دورة من دورات الكان التتويج لكن دائما نعود بخيبة امل ، و كان الأمل يوم تأهل المنتخب الوطني للنهائي تونس 2004 في عهد الطارئة الوطني بادو إلزاكي و انهزمنا بسداجة في مباراة النهائي، بعدها توالت الاخفاقات دون تحقيق هذا الحلم مع مجموعة من المدربين .و اليوم في كان كوت ديفوار 2023 كانت كل امال المغاربة معلقة مع هذه الدورة و تمني النفس بالفوز بالكاس القاري بعدما حقق المنتخب استحقاقات غير مسبوق مع مدربه وليد الركراكي في مونديال قطر 2022 و بلغنا مباراة النهائي الإنجاز الذي أبهر كبريات المنتخبات العالمية وسجله التاريخ بغداد الفخر و الاعتزاز بعدما صنف منتخب الأسود في المرتبة الرابعة عالميا .
لكن في كأس أمم إفريقيا بالكوت ديفوار و مع الناخب الوطني الركراكي تبخر الأمل و تم الإقصاء المبكر في دور الثمن أمام جنوب أفريقيا انتكاسة و صدمة للجماهير المغربية التي لم تستوعب هذا الإقصاء الكارثي. رغم كل ما وفره الجهاز المغربي المشرف على الكرة الوطنية من إمكانات مادية و لوجستيكية و توفير احسن ألاقامات في أفخر الفنادق و التحفيز المائي الذي كان ينتظر اللاعببن في حالة الفوز بالكأس. و مع ذلك عجز الأسود في إدخال الفرحة على المغاربة و خرجوا خاسرين في مباراة غاب فيها كل شيء. مما خلف ردود فعل و انتقادات لادغة للمدرب و بعض اللاعبين
الذين غابت عنهم التنافسية و القتالية لأسباب متعددة يتحمل فيها الناخب الوطني القسط الأكبر. و بدوره اعترف بأنه هو المسؤول عن هذا الإخفاق الذي أبكى الألوف من الجماهير .
و عليه يجب طي الصفحة و التفكير من الآن في تصحيح ما يمكن تصحيحه و إعداد جيل قادر على تلميع كرة القدم المغربية و رد الاعتبار لها في منافسات كأس العالم 2026 .
.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى