رياضة

الاعلامي الصافي يكتب .. انتهى الحلم . و إلاقصاء نتيجة اختيارات المدرب الركراكي .

الكرة لا تلعب بالعاطفة و الاعتماد على أسماء معينة . المنتخب لعب بدون نهج تكتيكي و بدون انسجام بين اللاعبين . المنتخب اعتمد على الكرات الطويلة في العمق دون معرفة أن دفاع جنوب أفريقيا يتوفر لاعبوه على قامات طويلة و قوة بدنية وقفت سدا منيعا في وجه مهاجمي الأسود. زيادة على النرفزة التي خيمت على لاعبينا و على رأسهم حكيمي الذي لم يكن في الموعد و كان خارج التغطية . التعديلات التي باشرها وليد الركراكي لم تكن صائبة كان عليه استبدال أملاح قبل فوات الأوان مزراوي بدوره خانته الطرازة البدنية لقلة الممارسة جراء اصابته سابقا. أيضا العقم الهجومي فلا النصيري كان حاضرا و لا الكعبي وجد المساندة القوية من باقي زملائه. جنوب أفريقيا لعبوا بقالي و بذكاء و ساعدهم الإعداد البدني و الذهني الجيد و عرفوا طيف يتقنون لعبة الكرة من خلال تبادل التمريرات و الانسلال عبر الأجنحة بحثا عن ممرات توصلها لمرمى بونو . الهدف الأول بعثر أوراق الركراكي مما دفع به إلى القيام ببعض التغييرات لم تكن في محلها . ضياع ضربة جزاء كلن لها تأثير على نفسانيتهم اللاعبين ولو سجلت لمعرفته المباراة وجها آخر و بالتالي حررت لاعبينا من الضغوطات النفسية و مكنتهم من استرجاع انفاسهم. لماذا لم يشرك الركراكي عطية الله كأساسي بدل مزراوي؟ و اخر صفعة لمنتخبنا طرد امرابط. كل هذه العوامل حسب إجماع أطر وطنية مراكش كانت سببا في الإقصاء ناهيك عن الضجة الإعلامية و كثرة الكلام ربما كان بدوره عاملا من عوامل توديع كأس أمم أفريقيا 2023 بكوت ديفوار.
و من الآن على المسؤولين التفكير في المستقبل و تصحيح الأخطاء و إعطاء فرصة حمل القميص الوطني لمن يستحقه . لا زال أمامنا الوقت للتحضير الجيد لكأس العالم 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى