رياضة

حوار خاص / بن زعيتر المدير العام المفوض لمنارة قابضة ل آراء: فخورون بمشاركة فريقنا في الدوري الدولي “بدبي” ونجاحاتنا مبنية على ثقافة رياضية متوارثة.

حاوره أشرف السليطين الامغاري :

اعتبر محمد بنزعيز المدير العام المفوض لمجموعة منارة قابضة أن فريق منارة لكرة القدم إستطاع تمثيل المغرب أفضل تمثيل في المشاركة الدولية الاخيرة بدوري دبي للشركات بالامارات ، و قدم صورة ايجابية عن الكفاءات الرياضية التي تزخر بها الشركة ذاتها.

وأضاف محمد بن زعيتر في حوار خاص مع جريدة آراء أن البعد الاجتماعي و الرياضي حاضر في استراتيجية الشركة الرائدة منارة قابضة منذ تأسيسها تنزيلا لفلسفة المرحوم الحاج عبد الرحمان الذي كان يعشق كرة القدم خاصة و الرياضة على وجه العموم .

وقال بن  زعيتر ” ليس من السهل أن تتمتع بهوية كهاته .لابد اولاً  أن تكون عرفا و ثقافة لدى المساهمين و أصحاب الشركات حتى تستيطع تحقيق نجاحات رياضية و انسانية من هذا القبيل ” . 

وفي مايلي نص الحوار كاملاً:

بداية، كيف تقيّمون حصيلة الأداء الايجابي والوجهة المشرف لفريق منارة قابضة في دوري دبي الدولي ؟ 

في اطار استراتيجية مجموعة منارة قابضة والتي ترتكز على تشجيع الرياضة و تشجيع الامور الاجتماعي التي لها وقع نفسي و معنوي على نفوس الكفاءات و الموظفين  لدينا. تميزت مشاركتنا الثانية على الصعيد العالمي باحتلال الرتبة الثالثة و تشريف الشركات المغربية، بعدما توّجنا سابقا بالبطولة الوطنية والتي أهلتنا مباشرة للمشاركة بدوري دبي .

لقد مثلنا المغرب أحسن تمثيل في الدوري المنظم الذي شهد مشاركة 16 فريق من 12 دولة وتميزت أطواره بمستوى جد عالِ أبان خلاله فريقنا على مؤهلات كبيرة واستطعنا الوصول لأبعد نقطة ..بصمنا على مشاركة جد مشرفة ولنا الشرف كشركة مواطنة و رائدة في هذه الأعمال الاجتماعية و الرياضية أن نمثل المغرب نرفع رايته و نحصّل على المرتبة الثالثة ، وسقف الطموحات لن يقف عن هذا الحد بل سيكون المبتغى الموسم القادم هو التتويج باللقب العالمي..

هل من مشاركة دولية مرتقبة لفريق منارة قابضة في الدوريات الكبرى للشركات ؟

هدفنا بكل صدق هو أن نتشرف بإحتضان النسخة القادمة من الدوري الدولي للشركات بمراكش ، تعلمون جيدا أن المغرب اضحى رائداً في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى و أبان غير ما مرة عن علو كعبه لما يتوفر عليه من امكانيات كبيرة في شتى المجالات و خصوصا بمراكش والتي نجحت مؤخرا في تنظيم فعاليات المؤتمر الدولي لصندق النقد و الاجتماعات السنوية للبنك الدولي  .

وفي السياق ذاته هناك مشاركات اعتيادية بدوريات مختلفة دأب فريقنا على التباري فيها و تحقيق نتائج مشرفة خلالها .

قربنا من المستوى الهيكلي و التنظيمي للفريق ؟ 

داخل الشركة الأم وفرنا جميع الظروف للفريق ، حيث عمدنا الى كراء ملعب قار لخوض التداريب و بالمناسبة ففريقنا يجري حصتين تدريبيتين في الاسبوع ، و يستعد استعدادا كاملا على طول السنة دون انقطاع ، فضلا على أن الفريق يستفيد مع اقتراب الدوريات و المباريات الحاسمة من تربصات اعدادية لاسبوعين او ثلاثة ، والهدف من كل هذا يتجلى في ضمان استمرارية التنافسية داخل الفريق و تعزيز منسوب الانسجام بين اللاعبين .

ولا ننسى اننا داخل المؤسسة نقيم دوري سنوي لكرة القدم داخل القاعة تتباري فيه جميع الفرق المنضوية تحت لواء الشركة الام ، وسنصل هذا الموسم للنسخة الثانية والهدف يتجلى اساسا في تعزيز الروح الرياضية و التنافسية و انتقاء اجود العناصر  .

ولا ننسى أن فريقنا يخوض تداريبه تحت إشراف عبد الهادي غنيبز الذي يتطلع في كل مرة من خلال استفادته من الدورات التكوينية و الورشات لتحسين مستوياته و تصويب خبراته نحو فريق منارة . لأن الواقع اليوم يفرض أن يتم المزج بين توفر الامكانيات اللوجستية و النظرية و الفكرية و كذا التطبيقية حيث اتضح جليا في اخر مشاركة لفريقنا أن الامور تتطور سريعا و بعص التفاصيل قد تغير الكثير و تحدد شخصية البطل ولهذا نقدم كافة الدعم لعبد الهادي غنيبيز ايمانا بكافة هذه الأمور.

تميزتم في صنف الكرة المصغرة . هل ممكن أن نراكم في تحربة  « FOOT A 11 « تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لكرك القدم ؟ 

يبقى احتمالا واردا ، لكنه مشروع يستوجب دراسة معمقة من جميع النواحي لان به متطلبات كثيرة للنجاح و اكراهات عدة قد تعرقله ولهذا نحتاج لرؤية شمولية . لأننا عايشنا تجارب لمؤسسات ولم تكن جلها ناجحة ، ولهذا فإننا أمام مشروع كبير وعلى مستوى المبدأ فهو مطروح بشدة ولكن من اجل بلورته نحتاج لدراسة جيدة . لأننا نهوى النجاحات .

بنظركم ، ماهو الرابط بين الجانب الرياضي و الشركة الأم منارة قايضة ؟ 

الرابط كبير جدا . فحتى على مستوى وزارة التربية الوطنية و التعليم الاولي ، نجد الرياضة  وسيرا مع نفس النهج حتى داخل المؤسسة نولي التربية و الاخلاق الاهمية القصوى لأن الرياضة أخلاق قبل أن تكون ممارسة ، و هي بمثابة حافز كبير لنا من أجل الابقاء على الصحة بين عموم الموظفين و العاملين لان العقل السليم قي الجسم السليم وكذا لخلق جو من التنافسية في اطار عائلي و رياضي  ، و لا ننسى كذلك ان هذه الفلسفة ارث عن المرحوم الحاج عبد الرحمان زهيد بحكم أنه كان ” رجل رياضة بامتياز ” و كوكابي غيور و داعم لجميع الفرق و الانواع الرياضية و ترك بصمات واضحة في هذا السياق .

وعلى نفس الدرب سار سمحمد زهيد الذي يتشبع بهذه المبادئ و مافتئء يدعم المبادرات الشبابية و ينفتح على الرياضة و الرياضيين .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
حمل تطبيق آراء الآن