رياضة

الكوكب المراكشي…بعد اجتماع الجمعة الكل خرج عن صمته

آراء -احمد تميم 

بعدما لاحت تباشير الخير لدى المراكشيين عقب اجتماع الجمعة الأخير بمقر ولاية مراكش و تفاؤل كل المكونات بكون قطار الفريق تم وضعه على السكة الصحيحة ، أصدر منخرطو النادي صبيحة يومه الإثنين بلاغا يحمل بين طياته شرارة الاختلاف و التباين بين أعضاء اللجنة المؤقتة برئاسة إدريس حنيفة….
المنخرطون بدورهم خرجوا من كهف الصمت و السكوت، و اجتمعوا في ما بينهم و أجمعوا على إصدار البلاغ المومإ إليه مشيرين في تفاصيله الى أن مخرجات الاجتماع الولائي لم يأخذ بعين الاعتبار مؤسسة “المنخرط”…
قد يتفق الجميع أن هاته المؤسسة كانت صامتة “صمت القبور” و لا يسمع له زئير إلا بمناسبة الجموع العامة و يصدحون بكافة ألوان الخطابات المعقولة و الغير معقولة لدرجة أنها فقدت مصداقيتها بفعل العدد الذي وصل الى أكثر من ثمانين منخرطا و نوعية بعض المنخرطين الذين قيل بشأنهم الكثير.
وحتى نضع القراء في سياق الأحداث ، تواصل موقع آراء مع هشام زكير أحد المنخرطين الفاعلين في هاته المؤسسة للاستفسار عن دواعي إصدار البلاغ و حساسية التوقيت مع ما يرافق فحوى البلاغ من اختلاف في الرأي بين مؤيد و مناهض لا سيما و أن الجمهور المراكشي ينتظر أخبارا سارة بخصوص مستقبل الفريق نظير الإنتدابات الجيدة و تهيئ الاجواء الملائمة للبصم على بداية موفقة تعيد للجماهير رغبة حضور مباريات الفريق و شحنه اللاعبين انطلاقا من المدرجات حتى يعطوا أفضل ما لديهم.
هشام زكير في تواصله معنا ،أكد أن المسؤولين ركزوا اهتمامهم أكثر على جمع ولم شمل مكونات الفريق و تشكيل لجنة يوكل إليها تدليل العقبات حثى تكون البداية مثالية مع تحضير مستلزمات عقد جمع عام انتخابي بمواصفات التصالح بين كافة المكونات و فتح صفحة جديدة تليق بمكانة و عراقة كوكب المراكشيين….
و عليه خلص البلاغ الى ضرورة احترام هاته المؤسسة القانونية التي لا يمكن تفعيل أي اتفاق دون العودة إلى المنخرطين….(انتهى كلام هشام زكير)….
أمام هذا المستجد أصبح الشارع الرياضي المراكشي في حيرة من أمره و تكاد تساوره الشكوك مجددا و تناسلت أسئلة القلق التي سننقلها لكم بكل أمانة إعلامية التي ترتكز على كون “الخبر مقدس و الرأي حر” و هي كالتالي:
•لماذا ظهور المنخرطين في هذا التوقيت بالضبط؟
•ما هي الأسباب الكامنة وراء ظهور تيار او اكثر ،مع العلم أن الجميع وعد و عاهد على طي صفحة الماضي المليئة بالخلافات و الصراعات؟
• هل سنشهد خلال الأيام المقبلة جمعا عاما بلائحة ،لائحتين أو أكثر ؟
• هل سيعيد الوالي ،العمدة و رئيس الجهة، كل الاطراف الى طاولة الحوار مجددا بهدف خلق “توازن قانوني” لما فيه مصلحة النادي ؟
•هاته الاسئلة و اسئلة أخرى تنتظر اجوبة شافية و كافية علما أن القانون الأساسي للنادي واضح و يتضمن بنودا بامكانها رفع الغموض و اللبس….
أمام هذا الوضع لا يسعنا إلا أن نكون و إياكم من المنتظرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
حمل تطبيق آراء الآن