أشرف السليطين الأمغاري
بعد تعاطيه الإيجابي و انفتاحه الجيد مع مشكلة عبد الإله موّل الحوت، تناسلت الكثير من التعليقات و المطالب الموجهة لوالي جهة مراكش آسفي ، الدكتور فريق شوراق للتدخل العاجل والإشراف على تنقية أسواق عاصمة النخيل من المضاربين و الشناقة و ممن يستبحون أموال المواطنين .
و عاينت آراء، عدد من التعليقات على منصات التواصل الإجتماعي ، التي طالبت الوالي شوراق بالتدخل و تشكيل لجان للمراقبة و التتبع و فرض الصرامة على بعض الأسواق و المحلات التي ” تنهب جيوب المغاربة ” و كذا الحد من بعض المعاملات التجارية التي تضر بالمواطن البسيط سيما مع إقتراب موعد شهر رمضان المبارك.
وسلجت مراكش في الأشهر القليلة الماضية، ممارسات سلبية لبعض المضاربين و الشناقة الذين أثروا بشكل ملحوظ على القدرة الشرائية للمواطنين ، و فاقموا من الضغوط اليومية .
و استحسنت ساكنة عاصمة النخيل ، المبادرات الايجابية و سياسة القرب التي ينهجها والي جهة مراكش آسفي، سيما في الكثير من الأحداث المتعاقبة آخرها قضية عبد الإله بائع السردين ، و قبله دعمه للمتضررين من انهيار منازلهم بسيدي سليمان بالمدينة العتيقة.
ويبقى السؤال الجوهري . هل يلبي الوالي شوراق مطالب الساكنة ويشرف كما هي عادته على تنقية الأسواق من المضاربين ويقطع الطريق على الشناقة ” الذين ألهبوا” أسعار المنتجات بمدينة مراكش .