بنطلحة الدكالي مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء يرفع تهنئة إلى جلالة الملك بمناسبة عيد الوحدة
تهنئة مرفوعة إلى السدة العالية بالله بمناسبة عيد الوحدة
يتشرف خادم الأعتاب الشريفة، محمد بنطلحة الدكالي، مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، التابع لجامعة القاضي عياض، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المركز، بأن يرفع إلى المقام العالي بالله، مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، أسمى آيات التهاني والتبريك، وأصدق مشاعر الولاء والإخلاص، بمناسبة عيد الوحدة، وما تشهده قضيتنا الوطنية الأولى من تطورات تاريخية، تجسد حصيلة مسار متراكم من العمل الدبلوماسي المتبصر، تحت القيادة الرشيدة لجلالتكم.
وإننا، يا مولاي، لنستحضر بكل اعتزاز ما حققته القضية الوطنية من مكتسبات سياسية ودبلوماسية متوالية، عززت مكانة مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، ووسعت دائرة التأييد الدولي للموقف المغربي، ورسخت الثقة في عدالة قضيتنا ومشروعية تطلع المملكة إلى استكمال وحدتها الترابية وصون سيادتها الوطنية.
وإن بلاغ الديوان الملكي الصادر في 30 أكتوبر 2026، بما حمله من وضوح في الرؤية وحسم في الموقف وعمق في التقدير الاستراتيجي، ليشكل محطة بارزة في هذا المسار، وإعلانا عن مرحلة جديدة تنتقل فيها المملكة من منطق تدبير النزاع إلى إعادة تحديد شروط التعاطي معه، انطلاقا من ثوابتها الوطنية ومصالحها السيادية العليا، مع التشبث بقيم السلم والاستقرار وحسن الجوار.
وإننا إذ نعبر عن بالغ اعتزازنا بهذه الدينامية الوطنية المتجددة، لنؤكد لجلالتكم تجندنا الدائم، من موقع البحث العلمي والفكري، لخدمة القضية الوطنية، والإسهام في إبراز أبعادها التاريخية والقانونية والسياسية، والتعريف بمكتسباتها والدفاع عن عدالة الموقف المغربي بالحجة والمعرفة والبحث الرصين.
حفظ الله مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية والنصر والتمكين، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
عاش المغرب موحدا، عزيزا، شامخا، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
محمد بنطلحة الدكالي
مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء




