وسط تنظيم محكم بمراكش.. عصبة الشمال تحسم لقب بطولة المغرب للجمباز الإيقاعي
أشرف السليطين الامغاري
احتضنت مدينة مراكش يومي 11 و12 أبريل 2026، منافسات البطولة الوطنية للجمباز الإيقاعي، التي نُظمت بقاعة لالة مريم قطب المواطن المحاميد حيث شكلت هذه التظاهرة محطة رياضية وطنية جمعت 12 نادياً يمثلون ست عصب جهوية تابعة للجامعة الملكية المغربية للجمباز.
وتميزت هذه النسخة بمستوى تقني لافت خلال يومي التنافس، عكس التطور التدريجي الذي تعرفه هذه الرياضة بالمغرب، بفضل عمل تكويني منسجم واحترافي داخل الأندية، وتأطير تقني يشهد تحسناً مستمراً خلال السنوات الأخيرة باشراف مباشر للجامعة.

كما أضفى حضور عناصر المنتخب الوطني، في إطار الاستعداد لبطولة إفريقيا المرتقبة نهاية أبريل بجنوب إفريقيا، طابعاً تنافسياً إضافياً، ورفع من مستوى الأداء، باعتبارهم في مرحلة اختبار قبل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

وعلى المستوى الرياضي، توجت عصبة الشمال بالمرتبة الأولى، مؤكدة حضورها القوي وانتظام نتائجها في مختلف الاستحقاقات الوطنية، متبوعة بعصبة مراكش–آسفي التي واصلت بدورها الحفاظ على موقعها ضمن الصفوف الأمامية، فيما سجلت عصبة الشرق عودة ملحوظة بعد فترة غياب طويلة، في مؤشر على اتساع قاعدة الممارسة وطنياً.
وعرفت البطولة كذلك تحكيماً دولياً أدار مجريات المنافسات وفق معايير دقيقة معتمدة في المحافل القارية والدولية، ما ساهم في ضمان تنافس نزيه وشفاف بين المشاركات، في حين تابعت الجامعة الملكية المغربية للجمباز مختلف أطوار التظاهرة عن قرب.
وتندرج هذه الدينامية ضمن مسار تطوير شامل للجمباز الإيقاعي بالمغرب، تحت إشراف المكتب المديري للجامعة برئاسة عبد الصادق البطيري، من خلال تعزيز التكوين، وتوسيع قاعدة الممارسات، وتحسين تنظيم المنافسات على الصعيد الوطني.

من جهته، أشاد عبد الصادق بيطاري ، رئيس الجامعة الملكية المغربية للجمباز بالنجاح التنظيمي لهذه النسخة، منوهاً بجهود كافة المتدخلين، والدعم الذي وفرته السلطات المحلية بجهة مراكش–آسفي، وعلى رأسها ولاية الجهة والمصالح الأمنية، لضمان مرور التظاهرة في ظروف تنظيمية وأمنية جيدة.
وبهذا التنظيم، تؤكد مراكش مرة أخرى مكانتها كقطب رياضي وطني، قادر على احتضان كبرى التظاهرات، والمساهمة في تطوير رياضة الجمباز الإيقاعي وتعزيز إشعاعها وطنياً وقارياً



