طارق حنيش يفتح ملف “دور الطالب” ويطالب بإصلاحات عاجلة لضمان كرامة التلاميذ وتكافؤ الفرص
أثار طارق حنيش، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إشكالية الخدمات الاجتماعية الموجهة للتمدرس، من خلال مساءلة كتابية وجهها إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، طالب فيها بكشف ملامح تدخل حكومي واضح لمعالجة أعطاب “دور الطالب والطالبة” المنتشرة عبر عدد من أقاليم المملكة.
وسلط النائب الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به هذه المؤسسات في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، خصوصاً لفائدة أبناء المناطق القروية والجبلية، غير أن هذا الدور، بحسب تعبيره، بات مهدداً بفعل اختلالات بنيوية تتجلى في هشاشة البنيات التحتية وتقادم وسائل الإيواء والتجهيز، إلى جانب ضغط متزايد على طاقتها الاستيعابية.
ودعا حنيش إلى مراجعة شاملة لأساليب تدبير هذه الفضاءات الاجتماعية، عبر تبني نموذج حديث يرتكز على تحسين ظروف الإقامة، وتوفير بيئة تعليمية محفزة، تشمل فضاءات للمطالعة وتجهيزات رقمية، فضلاً عن تعزيز المواكبة التربوية والنفسية للتلاميذ، بما يضمن كرامتهم ويعزز فرص نجاحهم الدراسي.
وفي سياق متصل، طالب النائب بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية المرتقبة لإعادة تأهيل المراكز التي تعاني خصاصاً واضحاً، مع تحديد سقف زمني لتحسين خدمات الإطعام والإيواء، تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص بين تلاميذ الوسط القروي ونظرائهم في الوسط الحضري




