رشيد نجاح: لا تنمية بدون إعلام نزيه وقوي
شدّد رشيد نجاح، الفاعل و المهتم بالشأن المحلي بمدينة مراكش، على أن الإعلام يشكل إحدى الدعائم الأساسية لبناء مجتمع واعٍ ومحصّن، لما يضطلع به من أدوار مركزية في نقل الحقيقة، وتسليط الضوء على القضايا ذات البعد العام..
وأكد رشيد نجاح وهو بالمناسبة مسير شركة لمصاحبة المستثمرين من خلال تدوينته على منصة “فايسبوك” أن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للأحداث، بل أضحى قطاعًا حيويًا يقوم على التقصي والتحقق ونشر القضايا بمختلف توجهاتها، بهدف تقريب المواطن من المعلومة الصحيحة، وترسيخ حقه في المعرفة، وهو ما يشكل أساسًا لأي ممارسة ديمقراطية سليمة.
وتوقف نجاح عند البعد الرقابي للإعلام، معتبرًا إياه أداة أساسية لكشف اختلالات الدولة والمجتمع، ليس من منطلق التشهير أو الإثارة، بل في إطار تكريس الشفافية، ومحاربة الفساد، وتصحيح المسارات، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات.
كما حملت التدوينة تشخيصًا إيجابيًا وواقعيًا، حين ربط صاحبها قوة الدولة بمدى توفرها على إعلام نزيه، مهني، ومتمكن من القضايا التي يعالجها، مشيرًا إلى أن الإعلام القوي يشكل رافعة حقيقية للتنمية، وقوة ناعمة إضافية تحصن الدولة داخليًا وخارجيًا.
ولم يغفل رشيد نجاح الدور المحوري للإعلام، حيث شدد على ضرورة أن يكون إعلامًا مسؤولًا يدافع عن قضايا المجتمع، ويترافع عن مصالح الدولة، ويشكل درعًا واقيًا ضد محاولات الاختراق والتضليل، خاصة في ظل التحولات الرقمية وتسارع تدفق المعلومات.
وتندرج هذه التدوينة ضمن سلسلة من المواقف التي دأب رشيد نجاح على التعبير عنها، إذ يُعرف بحضوره الدائم في صلب النقاشات الراهنة، واهتمامه بالمواضيع ذات الأهمية المحلية والوطنية، سواء من زاوية التنمية، الاستثمار، أو قضايا الحكامة والاعلام ومشاكل الإدارة الى جانب الرياضة ومايدور في فلكها.



