الماراطون الدولي لمراكش (36): الباعلي وبنهيمة يعتليان منصة التتويج
تتويج مغربي خالص فوق بوديوم ماراثون مراكش
أشرف السليطين الأمغاري
عدسة مهدي بنرحو
تُوِّج العداء المغربي عبد الهادي الباعلي بلقب الدورة السادسة والثلاثين للماراطون الدولي لمراكش، بعدما قطع مسافة السباق في زمن قدره ساعتان و7 دقائق و34 ثانية، متقدّمًا على الإثيوبي ميكونين هايمرو الذي حلّ ثانيًا بزمن 2:08:19، فيما عاد المركز الثالث لمواطنه يونس بنار بتوقيت 2:08:42، في سباق تميز بندية عالية وحسم في مراحله الأخيرة.

وفي فئة السيدات، أحرزت المغربية حياة بنهيمة لقب الماراطون بزمن 2:24:48، متقدمة على أميمة سعود التي أنهت السباق في 2:25:05، وكوثر فركوسي التي جاءت ثالثة بزمن 2:26:18، مؤكدة التفوق المغربي في سباقات المسافات الطويلة خلال هذه الدورة.
وتميزت الدورة السادسة والثلاثين للماراطون الدولي لمراكش، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمشاركة واسعة قاربت 15 ألف عداء وعداءة من المغرب وخارجه، وفي ظروف مناخية باردة أعقبت أسبوعًا من التساقطات المطرية، ما أضفى طابعًا تنافسيًا خاصًا على مختلف السباقات المبرمجة وسط حضور رسمي رفيع المستوى تقدمه خطيب الهبيل والي جهة مراكش اسفي وسمير كودار رئيس الجهة ونوال المتوكل رئيس اللجنة الاولمبية و إسماعيل المغاري نائب عمدة مراكش و شملال رئيس عصبة الجنوب لالعاب القوى وعدد من المنتخبين واسماء رياضية أحرى ومجتمعية وضيوف شرف.

وعرفت منافسات نصف الماراطون بدورها تتويجًا مغربيًا خالصًا، حيث فاز هشام أولادها بسباق الرجال بتوقيت 1:02:00، متقدّمًا بفارق ضئيل عن كل من شكيب لغّار وأيوب كريم اللذين سجلا التوقيت نفسه (1:02:01). أما لدى السيدات، فقد عادت المرتبة الأولى لفاطمة الزهراء بيردها بزمن 1:09:40، متقدمة على مريم أزرور (1:09:46) ونزهة مشروش (1:10:28).

وأكدت هذه الدورة، مرة أخرى، المكانة التي يحتلها ماراطون مراكش كأحد أقدم وأبرز مواعيد ألعاب القوى في القارة الإفريقية، وواجهة رياضية تعكس قدرة المغرب على تنظيم تظاهرات كبرى وفق المعايير الدولية، مع حضور تنظيمي وجماهيري لافت.
وتضمن برنامج هذه الدورة أيضا، تنظيم سباق مفتوح للعموم على مسافة 5 كيلومترات، بهدف تشجيع الممارسة الرياضية وتوسيع قاعدة المشاركة لتشمل مختلف الفئات العمرية.
وكان ماراطون مراكش الدولي قد حصل على الاعتماد المؤهل لبطولة العالم، التي نظمت ببكين في العام 2015. كما حصل على الاعتماد الذي جعله مؤهلا للألعاب الأولمبية (طوكيو 2020).




