تساءل رشيد نجاح، الفاعل الرياضي والسياحي بمدينة مراكش، واللاعب السابق لعدد من الاندية الوطنية والمنتخب المغربي ، عن حجم الحقد والعداء المجاني الذي يبديه بعض الجماهير الجزائرية وكذا التيكتوكرز واليوتيوبرز الجزائريين تجاه كل ما هو مغربي، وتحاملهم الواضح على التنظيم المتميز لنسخة كأس أمم إفريقيا – المغرب 2025.
وانطلق رشيد نجاح في هذا التساؤل من خلال بث مباشر على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، استعرض فيه مستوى التنظيم الاحترافي الكبير الذي تعرفه البطولة القارية فوق أرض المملكة المغربية، إلى جانب أجواء الترحيب وكرم الضيافة التي تخصصها اللجنة المنظمة والمغاربة قاطبة لكل ضيوف المملكة من مختلف الجنسيات الإفريقية، مؤكدا أن هذه القيم متجذرة في الثقافة المغربية وتشكل سمة أصيلة من أخلاق المجتمع المغربي عبر قرون.
وأضاف رشيد نجاح أن مختلف الجماهير الإفريقية المشاركة في هذا العرس الكروي، سواء تلك التي حققت الانتصار أو التي غادرت المنافسة مبكرا، عبّرت عن سعادتها بما عاشته من حفاوة استقبال وتنظيم محكم وظروف جيدة، مشيرا إلى أن عددا كبيرا منها أكد أن هذه النسخة تعد من بين الأفضل في تاريخ المسابقة، ولم يتردد في تقديم الشكر والتقدير للجهة المنظمة واعتزازه بمستوى الاحترافية المعتمد، باستثناء بعض الأصوات الجزائرية التي ـ رغم الاستقبال الكبير الذي حظيت به ـ افتعلت المشاكل وحاولت قلب الحقائق ووصم النسخة بسوء النية والتحيز.
وتساءل رشيد عن خلفيات هذا العداء غير المبرر، رغم أن المغاربة اعتادوا مساندة كل ما هو عربي، وكانوا إلى وقت قريب يشجعون المنتخب الجزائري، خصوصا خلال تتويجه بكأس إفريقيا سنة 2019، حيث خرجوا للاحتفال بهذا الإنجاز، كما هو الشأن بالنسبة لباقي المنتخبات العربية كمنتخبي تونس ومصر.
وختم رشيد نجاح بالتنويه بكرم المغاربة، ملكا وشعبا، وبكون المغرب دولة مؤسسات، مؤكدا أن المغاربة سيظلون أوفياء لقيمهم ولن ينجروا إلى أي انزلاقات أو خصومات، مستشهدا بتأكيد الملك محمد السادس أن المغرب لن يكون مصدر أي شر أو عداء تجاه الشعب الجزائري..



